إذا كان الجلد ساخنًا ومؤلمًا
ابدأ بالابتعاد عن الشمس وتبريد الجلد بلطف بماء بارد معتدل أو منشفة رطبة، ثم استخدم مرطبًا غير معطر. لا تضع الثلج مباشرة، ولا تنزع الجلد المتقشر أو تفتح الفقاعات. اطلب تقييمًا عاجلًا عند ظهور فقاعات أو تورم، أو حمى أو دوخة أو غثيان بعد التعرض للشمس، وكذلك إذا أصيب طفل صغير بحرق شمسي.
حماية تناسب يومك
اختر واقيًا واسع الطيف، مقاومًا للماء، بمعامل حماية SPF 30 أو أعلى للمناطق المكشوفة. أعد وضعه كل ساعتين وأنت في الخارج وبعد السباحة أو التعرق، وفق تعليمات العبوة. استعن بالظل والملابس الواقية؛ واقي الشمس لا يجعل البقاء الطويل تحت الشمس آمنًا.
خفف المنتجات التي تهيج البشرة
إذا كانت منتجات العناية تسبب لسعًا أو تهيجًا، فقد تزيد البقع الداكنة بدل تحسينها. اختر منتجات لطيفة وخالية من العطر، وأوقف المستحضر التجميلي الذي يسبب التهيج. وإذا كان المستحضر دواءً موصوفًا، تواصل مع الطبيب لتعديل الخطة. لا تبدأ عدة علاجات جديدة في الوقت نفسه.
التقشير ليس الخطوة الأولى دائمًا
لا تقشّر جلدًا محروقًا بالشمس أو به جروح. قد يزيد التقشير القوي التهيج والتصبغ، خصوصًا لدى من تظهر لديهم بقع بعد الالتهاب. ويتأثر اختيار المقشر بما تستخدمه أصلًا من مستحضرات وبنوع بشرتك؛ لا يوجد جدول تقشير واحد يناسب الجميع.
البقع المستمرة تحتاج فهم السبب
ليست كل بقعة تظهر بعد الصيف ناتجة عن الشمس وحدها؛ قد تتداخل آثار الحبوب أو التهيج أو التغيرات الهرمونية. يبدأ اختيار العلاج بمعرفة السبب. قد ينصح طبيب الجلدية بواقٍ ملون يحتوي أكاسيد الحديد لبعض حالات التصبغ، للحماية من الضوء المرئي أيضًا.
قبل الليزر أو التقشير في العيادة
افحص البقع التي لم يُشخّص سببها قبل محاولة إزالتها. قد تتشابه بعض تغيرات الجلد في شكلها، وتختلف علاجاتها. ناقش مدى ملاءمة الكريمات أو الإجراءات، واحتمال التهيج أو تغير اللون، والعناية اللاحقة. أحضر أسماء المنتجات التي تستخدمها واذكر متى بدأت المشكلة؛ لا تفترض أن كل تصبغ يحتاج إلى إجراء.
